الحراس

مقدمة:
يقوم قطاع حماية الطبيعة بتوظيف خريجين من حملة الشهادات الجامعية بتخصصاتها المختلفة ويطلق علي هؤلاء العاملين المسمي (باحث شئون بيئة) حيث يتم تصنيف هؤلاء الباحثين الي باحثين قدامي ذو خبرة وباحثين جدد حديثي التخرج. كما يقوم أيضا قطاع حماية الطبيعة بتعيين عاملين من السكان المحليين داخل أو حول المحميات ويطلق عليهم حراس بيئة ويقوم هؤلاء الحراس بمعاونة باحثي البيئة في تأدية مهامهم الوظيفية.

والباحثين البيئيين من تخصصات مختلفة فمنهم من هو متخصص في علم الحيوان أو النبات أو الجيولوجيا أو الأنثروبولوجي (علم الإنسان)، أو من الأطباء البشريين أو البيطريين. ولكن علاوة على عملهم في مجال تخصصاتهم، يقوم الباحثين بأداء العديد من المهام الأخري التي تشمل تنفيذ القانون، والأعمال الإدارية، والرقابة والبحوث، والتثقيف والتدريب، والاتصالات والعلاقات العامة.
مسؤوليات الباحثين :
تقوم محميات مصر بتطبيق أساليب الإدارة المستخدمة في كافة المناطق المحمية بجميع أنحاء العالم مثل:
القيام بالدوريات الخاصة بالمتابعة والرصد داخل المحمية.
رفع التقارير الدورية إلى قطاع حماية الطبيعة مع تقييم النتائج المتضمنة بهذه التقارير.
إصدار التراخيص والتصريحات بالنسبة للأنشطة التي داخل وخارج المحميات والعمل علي تنظيم تلك الأنشطة.
رفع الوعي العام ونشر الثقافة البيئية على كافة مستويات ، التي تشمل العمل مع المجتمع المحلي والزائرين والجمهور.
يساعد تقسيم المحمية الواحدة إلى مناطق إدارة مختلفة على تخصيص بعض المساحات لإجراء نشاطات محددة مثل البحوث العلمية والترفيه والسياحة البيئية وأعمال المحاجر والصيد. ويتم تصنيف تلك المناطق وفقاً لاحتياجاتها من الحماية، ومستوى الإدارة المطلوب لها، وقدرة المنطقة على تحمل الاستخدامات الجماهيرية أو التجارية.
ويقوم قطاع حماية الطبيعة بتوفير أحدث أساليب الرصد والرقابة للمحميات حيث يقوم بتوفير نظم المعلومات الجغرافية والتي تعد ذات أهمية متزايدة بوصفها أداة لجمع وتنسيق وتفسير البيانات المكانية. لذا تعمل الإدارات المختلفة للمحميات على تطوير قدراتها على المتابعة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، واستخدام تطبيقاتها في رسم الخرائط وتتبع استغلال الإنسان لها وآثارها، علاوة على رسم الخرائط لكل من الحياة النباتية والحيوانية.
حراس البيئة من المجتمع المحلي:
لعب مديرو محمية سانت كاترين دوراً ريادياً في التوصل إلى حل فريد من نوعه من حيث توظيف العاملين بها، إذ تم تعيين حراس للبيئة من بين السكان الأصليين بالمنطقة المحمية. وهي الممارسة التي ازداد استغلالها داخل محميات مصر، حتى إننا نرى حراس الأمن من داخل المجتمع في سبع من المناطق المحمية. ويشارك هؤلاء الأفراد بمعارفهم الثرية عن المناطق المحمية إدارة محميات مصر، كما يعملون على ضمان استمرار قنوات الاتصال بين قطاع حماية الطبيعة والمجتمعات المحلية مفتوحة وخلاقة ومتسمة بالحركة والحيوية.